Preloader logo

وزير تونسي: محصول زيت الزيتون هذا العام يتميز بضخامة الانتاج والجودة العالية

وذكر الطيب في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان هناك خطة جديدة لتصدير هذا المحصول في العديد من الأسواق العالمية وفي اسواق دول مجلس التعاون الخليجي لاسيما دولة الكويت.واضاف ان انتاج زيت الزيتون هذا العام سيتراوح بين 250 و300 ألف طن مقارنة ب 100 ألف طن في العام الماضي موضحا ان تصديره لا يواجه أي عراقيل في السوق العالمية نظرا لخصائصه الممتازة وجودته كذلك.ووصف زيت الزيتون التونسي بانه يعد أجود الزيوت في العالم إذا لم يكن الأجود على الإطلاق لافتا إلى أن “اليابانيين مثلا يعتبرون زيت الزيتون التونسي الأجود والأفضل في العالم”.   وأوضح أنه تم الطلب من الاتحاد الاوروبي الابقاء على حصة زيت الزيتون التونسي في السوق الاوروبية التي رفعها في 2016 وتمديدها لعام إضافي مشيرا الى ان تونس ستقوم هذا العام بتصدير حوالي 100 ألف طن من محصول العام الجاري للاتحاد الاوروبي.وكانت تونس صدرت في عام 2016 حوالي 70 ألف طن من زيت الزيتون للاتحاد الأوروبي.واضاف ان “من أسواقنا التقليدية أيضا الولايات المتحدة ومنطقة شرق آسيا ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا وبعض الدول الأفريقية”.  وكشف الطيب عن اعداد خطة جديدة لتعزيز “الدبلوماسية الزراعية” حيث “تعتزم الوزارة بالتعاون مع (الديوان الوطني للزيت) والمنتجين الخاصين التوجه أكثر نحو السوق الخليجية وإطلاق حملات ترويجية تتضمن تنظيم مهرجانات تذوق لزيت الزيتون التونسي ولاسيما في دولة الكويت التي ترتبط مع تونس بعلاقات استثمارية قديمة وعريقة”.   وأضاف ان “الوزارة ستقوم في هذا الصدد بالتعاون مع السفارات التونسية في دول مجلس التعاون الخليجي وعقد لقاءات مع السفراء الخليجيين الموجودين في تونس للترويج لخصائص زيت الزيتون التونسي بمشاركة كافة الأطراف ولاسيما المنتجين الخاصين لزيت الزيتون”.   وأشار إلى أنه سيبحث مع السفراء الخليجيين في هذه اللقاءات سبل دعم تواجد زيت الزيتون التونسي في الأسواق الخليجية وتذليل كافة العراقيل والصعوبات قائلا انه سيقوم بجولة في دول مجلس التعاون الخليجي في هذا الصدد    واوضح الوزير التونسي “ان كميات كبيرة من زيت الزيتون التونسي تصدر خاما إلى إيطاليا لتتم تعبئتها في قوارير هناك وعرضها وبيعها في العديد من الأسواق على أنها إيطالية” موضحا أن “تونس تقوم بتعليب وتعبئة 10 بالمئة فقط من إنتاجها من زيت الزيتون فيما يتم بيع بقية المحصول خام لإيطاليا”.   وقال انه “امام هذه المعطيات تم اعداد خطة عمل من بينها إنشاء (صندوق للنهوض بزيت الزيتون المعلب) وتخصيص اعتمادات أكبر لتشجيع تصدير زيت الزيتون المعبأ في قوارير وصولا الى هدف هذا العام وهو تصدير 20 في المئة من محصول زيت الزيتون في قوارير أي ما لا يقل عن 50 ألف طن”.   وحول الاستثمار في القطاع الزراعي في تونس اعتبر الطيب أن قانون الاستثمار الذي أقرته الحكومة التونسية اخيرا تضمن امتيازات غير مسبوقة للمستثمر في المجال الزراعي في تاريخ الزراعة بتونس.   واكد ان هذا القانون لا يميز بين المستثمر التونسي والأجنبي “فكلاهما يتمتع بنفس الامتيازات والتسهيلات موضحا انه منذ دخول قانون الاستثمار حيز التنفيذ في أبريل الماضي ارتفعت نوايا الاستثمار بنسبة 80 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.     وأشار الى انه من بين التسهيلات الممنوحة للمستثمر في القطاع الزراعي إعفاء الشركات الجديدة من الضرائب لمدة ثلاثة اعوام قائلا ان كافة الشروط متوفرة اليوم لزيادة الاستثمار الخارجي لاسيما من الاستثمار العربي والخليجي في القطاع الزراعي بتونس.   ودعا وزير الزراعة التونسي “المستثمرين الخليجيين ولاسيما الكويتيين الى استغلال امتيازات (قانون الاستثمار) الجديدة والتعرف على الفرص والمشاريع الاستثمارية المتاحة.   وتعتمد تونس على قطاع زيت الزيتون لتعديل ميزانها التجاري اذ تحتل المرتبة الثانية عالميا بعد اسبانيا على مستوى المساحات المخصصة لزراعات الزيتون التي تغطي 8ر1 مليون هكتار تحتوي على أكثر من 86 مليون شجرة زيتون.