Preloader logo

وزير الطاقة الإماراتي: أوبك+ ستظل دائما منظمة فنية موثوقة

انطلاق معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك”

_ بن سلمان: الرياض وأبوظبي يعملان على مشروعات للهيدروجين النظيف

_ هوكشتاين: يجب تسعير الطاقة بطريقة تتيح النمو الاقتصادي

أكد وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي الاثنين، إن مجموعة أوبك+ حريصة على تزويد العالم بإمدادات النفط التي يحتاجها، مضيفا، أن أوبك+ ستظل دائما منظمة فنية موثوقة لتحقيق التوازن بين العرض والطلب على النفط.
وقال سهيل المزروعي خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2022) إن أوبك+ ستظل دائما منظمة فنية موثوقة لتحقيق التوازن بين العرض والطلب على النفط.
من ناحيته، قال مبعوث الطاقة الأميركي آموس هوكشتاين إنه يجب تسعير الطاقة بطريقة تتيح النمو الاقتصادي، وإن قطاع النفط والغاز في حاجة لمزيد من الاستثمار.
وفي كلمته خلال المؤتمر أضاف هوكشتاين أن العلاقة بين الولايات المتحدة والإمارات “قوية وقديمة ودائمة”.
من جانبه، قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، الاثنين إن المملكة والإمارات، تعززان الإنتاج والتكرير وتعملان على مشروعات للهيدروجين النظيف.
والدولتان من أكبر البلدان المصدرة للنفط الخام في العالم.
وأضاف الوزير السعودي خلال المنتدى أن الدولتين ستصبحان منتجتين نموذجيتين.
وفي سياق متصل، أكد وزير النفط الهندي، هارديب سينغ بوري، أن ضعف الاستثمارات تسبب بنقص في الطاقة بالعديد من الدول، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يؤكد على ضرورة تنويع مصادر الطاقة
وفي وقت سابق اليوم، أكد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، سلطان الجابر، في كلمته الافتتاحية، أن العالم بحاجة “إلى كل الحلول المتاحة لتأمين احتياجاته من الطاقة، ولا نستطيع الاختيار بين النفط والغاز أو الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، أو الطاقة النووية، أو الهيدروجين، فنحن بحاجة إليها جميعا، بالإضافة إلى الطاقات النظيفة التي سيتم اكتشافها وتطبيقها بعد ضمان جدواها الاقتصادية. الحل هو الجمع بين كل المصادر وليس الاختيار بينها”.
وتابع قائلا: “العالم أصبح مدركا لحقيقة أن تراجع الاستثمارات طويلة الأجل في النفط والغاز قد زاد من التحديات في قطاع الطاقة”، موضحا أن “البيانات والأرقام واضحة، فإذا أوقفنا الاستثمار في الموارد الهيدروكربونية، سنخسر 5 ملايين برميل نفط يوميا كل عام من الإمدادات الحالية، نظرا للانخفاض الطبيعي في الطاقة الإنتاجية. وهذا يجعل من الصدمات التي شهدها قطاع الطاقة هذا العام بسيطة جدا بالمقارنة مع ما سيحصل في حال وقف الاستثمار في النفط والغاز. وإذا كان هناك درس مستفاد من هذا العام، فهو أن أمن الطاقة يمثل ركيزة أساسية للتقدم في شتى المجالات، الاقتصادية، والاجتماعية، وكذلك في العمل المناخي”.
وانطلقت اليوم الاثنين فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك”، الملتقى الأكبر لقطاع الطاقة في العالم وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض ويستمر حتى 3 نوفمبر المقبل بمشاركة قادة القطاع وصُناع السياسات والمبتكرين من أنحاء العالم لمناقشة مستقبل الطاقة في أبوظبي.
ويستقطب “أديبك” مختلف الأطراف الفاعلة في قطاع الطاقة العالمي للمشاركة والمساعدة في إيجاد الحلول الفعالة لأكثرمشكلات القطاع إلحاحاً تحت شعار “مستقبل الطاقة: مستدامة وموثوقة ومتاحة للجميع”.
ويلعب “أديبك 2022” دوراً محورياً في تسليط الضوء على الاحتياجات الحالية لقطاع الطاقة من حيث خفض الانبعاثات ورسم ملامح مستقبل الطاقة النظيفة.