Preloader logo

هل هناك فرق بين الركود الإقتصادى والكساد؟

الفرق بين الركود الاقتصادى والكساد!

“الركود الاقتصادى “

“هو الأقل حدة” حيث يتم تعريف الركود الإقتصادى بانه إنخفاض فى الناتج المحلي الإجمالى لربعيين سنويين على التوالى  (ستة أشهر) ، لكن المكتب الوطنى للبحوث الإقتصادية الأميركى ذهب ابعد قليلاً فى تعريفه للركود وعرفه بأنه تراجع كبير فى النشاط الإقتصادى يستمر لأكثر من بضعة أشهر.

ووفقاً للمكتب الأميركى تشمل مؤشرات الركود الإقتصادى إنخفاضاً بالناتج المحلى الإجمالى والدخل وإرتفاع بمعدلات البطالة بالإضافة إلى تباطؤ الإنتاج الصناعى ومبيعات التجزئة وقلة الإنفاق الاستهلاكى.

ومن اشهر حالات الركود الاقتصادى فى التاريخ تصل إلى 50 حالة بداية من ذعر النحاس عام 1789 وحتى الأزمة المالية العالمية فى 2008، وقد شهدت أميركا ركودها الحادى والخمسين فى مطلع عام 2020 وسط ظروف الوباء لكنه استمر لشهرين فقط ،وكما كانت البنوك هى شرارة اندلاع أزمة الرهن العقارى التى تسببت بأزمة مالية عالمية فى 2008 والتى يطلق عليها أحيانا  “الركود الكبير”

إن الفقاعات أو المبالغة فى أسعار الأشياء كانت ضمن أسباب وقوع أكبر كارثة إقتصادية فى القرن العشرين والمعروفة ب “الكساد العظيم” والتى إندلعت عام 1929 ولم يتلاش أثرها تماماً حتى إنتهاء الحرب العالمية الثانية مستمرة لمدة 10 أعوام تقريباً سبقت الكساد العظيم فترة “العشرينات الصاعدة”  والتى إستمرت منذ عام 1920 إلى 1929، إذ كانت سوق الأسهم فى وول ستريت منتعشة كل الناس كانوا يضاربون بداية من أصحاب الملايين نهاية بالطهاة والحراس.

نتيجة لذلك شهدت سوق الأسهم انتعاشاً، لكن بحلول أغسطس 1929  كان الإنتاج قد بدأ فى الإنخفاض بالفعل وإرتفعت البطالة لتصبح الأسهم أعلى بكثير من قيمتها الحقيقية فهوت وإنهارت الثقة.

  فتعريف “الكساد العظيم”

هو تراجع حاد فى النشاط الإقتصادى يستمر لعدة سنوات، فخلال الكساد العظيم وصلت معدلات البطالة فى الولايات المتحدة إلى نحو 25% وهوت الرواتب بأكثر من 40% إلى 42% وهبطت اسعار العقارات بنحو 25% أيضاً، وكلياً انخفض إنتاج الإقتصاد الأميركى بنحو 30%.