Preloader logo

نقلة نوعية في تطورات الاقتصاد العماني

نقلة نوعية في تطورات الاقتصاد العماني

تحتفل السلطنة في الثالث والعشرين من شهر يوليو من كل عام بمناسبة عزيزة على قلب كل عماني؛ ألا وهي: مُناسبة يوم النهضة المباركة، والتي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في الثالث والعشرين من شهر يوليو من العام 1970؛ ومنذ ذلك اليوم وعُمان تحقق الإنجازات الكبيرة في مختلف القطاعات.

ويُعد يوم النهضة المباركة يومًا تاريخيا لعُمان؛ انتقلت فيه إلى مصاف الدول المتقدمة؛ فكانت البلد تشهد التطور عاما بعد آخر؛ حيث تعتبر المنجزات التي تحققت في مختلف المجالات مصدر فخر واعتزاز لعُمان حكومة وشعبًا. ويُشير التقرير التالي والصادر عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى بعض الإنجازات التي تحققت على أرض عمان في الأعوام الأخيرة.

حيث تبلغ المساحة الكلية لسلطنة عُمان 309.500 كم مربع، كما يبلغ إجمالي سكان عُمان قرابة 4 ملايين نسمة في منتصف عام 2014؛ وذلك بعد أن كان في حدود 2.6 مليون نسمة في العام 2006، وارتفعتْ الكثافة السكانية من 8.3 (شخص لكل كيلو متر مربع) في عام 2006 لتصل إلى 12.5 (شخص لكل كيلو متر مربع) في العام 2013. وعلى الرغم من أن الحكومة الرشيدة اهتمَّت بتطوير كافة القطاعات، إلا أن قطاع التعليم كان أحد أهم القطاعات التي أولتها الحكومة الأهمية القصوى منذ مطلع فجر النهضة المباركة؛ وذلك بهدف تنمية الموارد البشرية؛ من أجل تعزيز مساهمة أبناء الوطن في بناء بلدهم وتطويره والوصول به إلى مصاف البلدان المتقدمة؛ حيث شهد القطاع نمواً كبيرا في عدد المدارس؛ فمن 3 مدارس فقط موجودة في السلطنة قبل عام 1970 ارتفع العدد ليصل إلى 1.259 مدرسة في عام 2006، ثم ارتفع إلى 1.418 مدرسة في عام 2009، ليصل إلى 1.553 مدرسة في العام 2013، كما شهد إجمالي الطلاب الدارسين في هذه المدارس نمواً كبيرا؛ فمن طلاب لا يتجاوز عددهم الألف طالب قبل عام 1970 بلغ العدد 626.474 طالبا وطالبة في العام 2006، ليرتفع إلى 629.353 طالبا وطالبة في العام 2009، ومن ثم ارتفع إلى 660.973 طالبا وطالبة في العام 2013. أما بالنسبة لإجمالي أعداد المدرسين، فقد ارتفع العدد من 44.055 معلما ومعلمة في العام 2006 إلى 50.796 معلما ومعلمة في العام 2009، ليصل إلى 64.990 معلما ومعلمة في العام 2013.

قطاع الصحة هو الآخر من القطاعات التي حازتْ أهمية خاصة من لدن الحكومة الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه- حيث شهد القطاع تطورا ملحوظا، وعلى الرغم من أن القطاع شهد قفزات من التطور منذ فجر النهضة المباركة، إلا أن هذا التطور ظل متواصلا عاما بعد عام؛ فمن 59 مستشفى في العام 2006 ارتفع العدد ليصل إلى 66 مستشفى في العام 2013، كما ارتفع عدد المراكز الصحية من 131 في عام 2006 ليصل إلى 172 مركزا صحيا في العام 2013، وارتفع عدد المجمعات الصحية من 19 في العام 2006 ليصل إلى 23 مجمعا صحيا في العام 2013، كما ارتفع عدد الأسرَّة من 5.328 سريرًا في العام 2006 إلى 6.518 سريرًا في العام 2013.

أما فيما يخص الكادر الطبي، فقد شهد تطورا ملحوظا فمن 4.578 طبيبا في العام 2006، ارتفع العدد إلى 5.862 طبيبا في العام 2010، ومن ثم ارتفع العدد إلى 7.662 طبيبا في العام 2013. كما ارتفع إجمالي هيئة التمريض من 9.615 في العام 2006 ليصل إلى 12.102 في 2009، ومن ثم إلى 16.957 في 2013.

وتطرَّق تقرير المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى النقلة النوعية التي شهدها قطاع النقل والاتصالات في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- حيث تضاعف إجمالي أطوال الطرق المعبَّدة من 17.533 كم في العام 2006 ليصل إلى 32.605 كم في العام 2013، كذلك ارتفع إجمالي خطوط الهاتف الثابت من 262.870 خطًا في العام 2006 ليصل إلى 300.139 خطًا في العام 2009، ثم ارتفع إلى 351.411 خطًا في العام 2013. وفي الفترة ذاتها شهد إجمالي منتفعي الهواتف المتنقلة ارتفاعا كبيرا؛ فمن 1.8 مليون منتفع في العام 2006 ارتفع العدد ليصل إلى 4 ملايين منتفع في العام 2009، ثم ارتفع ليصل في العام 2013 إلى 5.6 مليون منتفع. أما بالنسبة لإجمالي منتفعي الإنترنت فقد ارتفع العدد من 63.8 ألف منتفع إلى 78 ألف منتفع في 2009، ومن ثم ارتفع العدد إلى 158.7 ألف منتفع في العام 2013.