Preloader logo

مواصلة النمو على المدى الطويل في القطاعات غير النفطية السعودية

 

أرجونا ماهندران الرئيس التنفيذي للاستثمار بنك الإمارات دبي الوطني لإدارة الثرواتقال  من المتوقع أن تستمر القطاعات غير النفطية في المملكة العربية السعودية مع الإنفاق الحكومي الهائل على مشاريع البنية التحتية بوصفها حافزا لقطاعات النقل والضيافة والعقارات والنمو على المدى الطويل.

المستثمرين في السعودية في بنك الإمارات دبي الوطني CIO من خلال الحملة الترويجية في الرياض وأكد ماهيندران أن الأداء القوي للتداول في البورصة السعودية خلال عام 2013، قد أعطى دفعة قوية لثقة الشركات والتوقعات الاقتصادية على المدى الطويل في المملكة لا سيما في القطاعات غير النفطية.

” في حين أن أكثر من 70 % من الأسهم المدرجة في التداول من خلال الكيانات المرتبطة بالنفط وكان هناك تركيز متزايد على التنويع في أسواق رأس المال خلال العام الماضي” وقال ماهيندران نحن نعتقد أن هذا سوف يؤدي إلى العديد من الاكتتابات من شركات النمو المرتفع في القطاع غير النفطي خلال هذا العام مؤكدا أن المملكة العربية السعودية لا تزال تمثل سوق نمو عالية في دول مجلس التعاون الخليجي .

وأشار ماهيندران إلى أن النمو الذي شهدته المملكة كان يعكس النمو القوي في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وقال أنه على الرغم من المخاطر المتزايدة في بعض الأسواق المالية العالمية وكان هناك انتعاش اقتصادي واسع في الولايات المتحدة واليابان ودول مجلس التعاون الخليجي الأمر الذي أدى إلى هذه المناطق التي تقوم عليها استراتيجية توزيع الأصول واستراتيجية الاستثمار الأوسع لإدارة الثرواتمن بنك دبي الإمارات الوطني.

وخصوصا شركات الأسمنت في منطقة مجلس التعاون الخليجي والتي هي المستفيدة من الطفرة في بناء البنية التحتية من قبل الحكومات الإقليمية و أرباح قوية استمرت ل شركات الاتصالات الخليجية ، والتي تقدم توزيعات أرباح عالية للمستثمرين وأكد ماهيندران أيضا أن هذه أرباح مستدامة نظرا للحواجز عالية أمام دخول شركات الاتصالات الأجنبية في المنطقة.

وقال ماهيندران انه أعرب أيضا ثقة كبيرة في قطاع الصناعات التحويلية في المملكة العربية السعودية، الذي قال انه ” لا يزال مستشريا وسوف تكون وسيلة قوية للنمو” ومع ذلك وفي مذكرة تحذيرية أن التركيز المتزايد على برامج نطاقات السعودةيمكن ان تضع بعض الضغط على تكاليف العمالة .

وقال ماهيندران وضع النمو السعودي في سياق نمو دول مجلس التعاون الخليجي حيث كان هناك عدة أسباب لبقى في الأسهم الخليجية المستثمرة وشملت هذه تحسين المؤشرات الاقتصادية والتجارية في جميع أنحاء المنطقة وان نمو الأرباح المستدامة والتداعيات الإيجابية في جميع أنحاء المنطقة من  MSCI  قطر والإمارات العربية المتحدة يؤدي الى تحسين الكميات والسيولة وحدود الملكية الأجنبية التي كان من المتوقع أن تولد موجة من الاكتتابات لتوفير قدر أكبر من عمق واتساع أسواق دول مجلس التعاون الخليجي .

وقال ماهيندران داعيا دول مجلس التعاون الخليجي لوضعها في نطاق أوسع في الآونة الأخيرة قبالة الاستقرار في توفير القروض المصرفية ظهورهم على الميزانيات العمومية للبنوك والتي كان بدوره يعزز تدفق الائتمان المصرفي في جميع أنحاء المنطقة بالإضافة إلى ذلك من المتوقع أن تجلب استثمارات جديدة في هذه المنطقة مديري الصناديق المؤسسية الكبيرة على الصعيد العالمي لإدراج أسواق الأسهم الإماراتية وقطر حسب مؤشر MSCI للأسواق الناشئة .