Preloader logo

«قطر للطاقة» تتفاوض للاستحواذ على 30 في المئة من منطقة استكشاف بحرية في لبنان

مع الحكومة و«توتال» و«إيني»

أفاد الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد الكعبي أن الشركة المملوكة للدولة تجري محادثات مع الحكومة اللبنانية للاستحواذ على حصة 30 في المئة في منطقة استكشاف بحرية، كما تتفاوض مع شركتي «توتال إنرجيز» و«إيني» بهذا الشأن.
وقال الكعبي «نناقش ذلك مع حكومة لبنان والشركاء، (توتال) و(إيني)، من أجل المشاركة بنحو 30 في المئة في ملكية منطقة الاستكشاف»، مضيفاً «في الوقت المناسب، عندما نضع اللمسات النهائية ويتحول ذلك بشكل أساسي إلى اتفاق، ونوقع هذا الاتفاق، سنعلن عنه».
وتم منح رخصة الاستكشاف الأولية لكونسورتيوم يضم 3 شركات، هي «توتال إنرجيز» الفرنسية و«إيني» الإيطالية و«نوفاتك»، فيما أعلنت بيروت في سبتمبر الماضي خروج «نوفاتك»، التي كانت تمتلك حصة 20 في المئة.
وأوضحت المصادر أن التفاهم بين «توتال إنرجيز» ولبنان يقضي بأن تدخل المجموعة الفرنسية في مفاوضات مع «قطر للطاقة» في شأن حصة «نوفاتك» السابقة، وأن قطر تسعى للحصول على حصة 30 في المئة، تتألف من حصة «نوفاتك» و5 في المئة من كل «توتال» و«إيني».
من جهة أخرى، كشف الكعبي عن اختيار شركة كونوكو فيليبس لتكون الشريك الثالث والأخير في مشروع توسعة حقل الشمال الجنوبي، وهو جزء من أكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال في العالم.
وقال في مؤتمر صحافي إن «كونوكو فيليبس» ستحصل على حصة 6.25 في المئة بالمشروع.
وكانت «قطر للطاقة» قد أعلنت بالفعل عن مشاركة «شل» و«توتال إنرجيز» في توسعة حقل الشمال الجنوبي، فيما ذكر الكعبي أن كل شركة ستمتلك حصة 9.375 في المئة.
وكان الديوان الأميري القطري قد أعلن أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قرر إعادة تشكيل مجلس إدارة «قطر للطاقة»، حيث سيرأس المجلس الجديد الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير على أن يكون وزير الدولة للطاقة سعد الكعبي نائباً له.