Preloader logo

فيتش: البنوك الإسلامية الخليجية تتمتع بسيولة كافية

“يتم تمويلها بشكل كبير من ودائع الأفراد”

أكدت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أن نطاق إدارة أدوات السيولة للبنوك الإسلامية يمثل تحدياً طويل الأمد للمصارف الإسلامية في العديد من الدول، لا سيما في الأسواق الإسلامية المتخصصة والمتطورة، بما فيها دول الخليج، باستثناء عُمان وماليزيا، والتي تمتلك جميعها مجموعة واسعة من إدارة أدوات السيولة الإسلامية رغم بعض الفجوات في منتجاتها.
وقالت فيتش في تقرير لها بأن البنوك الإسلامية في دول الخليج ودول أخرى تتمتع بالسيولة الكافية بشكل عام، ويتم تمويلها بشكل كبير من ودائع الأفراد، والتي تميل إلى أن تكون ثابتة ومنخفضة التكاليف.
وأضافت: “في أسواق دول الخليج وأسواق أخرى، يتم وضع السيولة التي تحتفظ بها البنوك الإسلامية غالباً في أصول سائلة عالية الجودة مثل النقد وودائع البنوك المركزية، وذلك لتلبية متطلبات السيولة الخاصة باتفاقية بازل 3”.
وتابعت الوكالة: “فيما يمكن للبنوك الإسلامية عموماً الاستثمار في الصكوك الحكومية القصيرة الأجل، إلا أن هذا الأمر غير متوافر في الكويت والإمارات والسعودية وعُمان والأردن، ما يضع البنوك الإسلامية في تلك الدول بوضع غير مواتٍ مقارنة مع البنوك التقليدية”.
وذكرت “فيتش” أن السلطات المالية الخليجية لديها ميول قوي لدعم جميع البنوك المحلية التقليدية والإسلامية في حال تعرضها لأي ضغوط في السيولة، متوقعة أن تتطور إدارة أدوات السيولة للبنوك الإسلامية بشكل بطيء بسبب ضعف اللوائح التنظيمية وتعقيدات إجرائية.
ولفتت إلى أن إدارة أدوات السيولة للبنوك الإسلامية يتم استخدامها عادة لمساعدة البنوك بكفاءة في إدارة سيولتها الفائضة أو كمصدر بديل للتمويل، وتشمل صكوكا حكومية قابلة للتداول، واكتتابات إسلامية بين البنوك، وتسهيلات سيولة إسلامية لدى البنوك المركزية، مشيرة إلى أن البنوك الإسلامية في العديد من الدول لا تستطيع الوصول إلى تسهيلات مالية بفوائد متاحة للبنوك التقليدية بسبب قيود تنظيمية.