Preloader logo

“صنع في مجلس التعاون” منصة مهمة للتعريف بالمناخ الاستثماري

UK fund manager eyes Qatar as hub for Gulf expansion

أكد محمد صالح شلواح الوكيل المساعد لشؤون السياسات الاقتصادية بوزارة الاقتصاد جاهزية دولة الإمارات لاستضافة المعرض الخليجي المشترك الخامس عشر الذي سيقام برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة، تحت شعار “صنع في مجلس التعاون الخليجي” خلال الفترة من 26 وحتى 30 مايو/أيار المقبل في مركز معارض إكسبو الشارقة .

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع لجنة مسؤولي المعارض التجارية بدول مجلس التعاون “الاجتماع التحضيري الثاني للمعرض المشترك الخامس عشر” الذي عقد في ديوان عام الوزارة بدبي برئاسة شاكر عبد الهادي النقي مدير إدارة العلاقات الدولية بوزارة التجارة والصناعة بدولة الكويت ورئيس وفدها وبمشاركة وفود مثلت جميع دول المجلس.

قال محمد صالح شلواح أن التزام دولة الإمارات بتعزيز مسيرة التعاون بين دول المجلس، خاصة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري وصولاً للتكامل المنشود يحقق مصالح دول المجلس وشعوبها . منوهاً لأهمية المعرض الخليجي الخامس عشر كونه سيشكل منصة جامعة بين الموردين والمستثمرين من الدول أعضاء مجلس التعاون الخليجي التي تحرص شركاتها ومصانعها ومؤسساتها على تسويق منتجاتها وخدماتها إقليمياً وإبراز معاييرها وجودتها .

تحقيق التكامل

وأكد شلواح حرص الوزارة على إنجاح الدورة الخامسة عشرة من المعرض باعتباره خطوة جديدة على طريق تحقيق التكامل المنشود، منوهاً إلى أن وزير الاقتصاد يتابع بشكل مستمر كافة التفاصيل المتعلقة بالتحضيرات التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين والتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون وكافة الدول الشقيقة الأعضاء، لضمان تنظيم المعرض بشكل مشرف يليق بمكانة وسمعة دولة الإمارات في عالم صناعة المعارض .

وأشار إلى أن اهتمام الوزارة بتنظيم الدورة الخامسة عشرة من المعرض الخليجي المشترك على أكمل وجه نابع من حرص دولة الإمارات على دعم مسيرة مجلس التعاون وترسيخ قواعده بما يحقق المزيد من الإنجازات لما فيه خير ومصلحة شعوب دوله على مختلف الصعد، خاصة الاقتصادي والتجاري والصناعي والاستثماري ودعم وتعزيز التكامل الخليجي ودفعه إلى الأمام .

وقال شلواح إن الكثير من المنتجات الخليجية تتمتع بالثقة والسمعة الطيبة وبالجودة وفقاً لأعلى المعايير العالمية، لافتا إلى أن المعرض الخليجي الخامس عشر يمثل منصة حيوية للتعريف بميزات ومعايير الصناعات والمنتجات الخليجية، خاصة من حيث الجودة والأسعار، وبالتالي يعزز قدرتها على المنافسة في أسواق مجلس التعاون والأسواق العالمية أيضاً، لافتاً إلى ان المعرض يتيح الفرصة للمستثمرين ورجال الاعمال والمصنعين للالتقاء وبحث إمكانات الدخول في شراكات لمشروعات مشتركة والتمهيد لعقد الصفقات، كما أنه يعتبر منصة مهمة للتعريف بالمناخ الاستثماري في دول التعاون عموماً ودولة الإمارات خاصة، وما تتمتع به من مميزات تفضيلية تشجع على إقامة ومباشرة الأعمال في ظل ما تتمتع به من بنية تحتية حديثة تشمل أحدث شبكات الطرق والموانئ والمطارات وتشريعات اقتصادية متطورة ووجود عشرات المناطق الحرة في مختلف إمارات الدولة .

أجندة المعرض

وأشار شلواح إلى أن أجندة المعرض تتسم بالتنوع، حيث تصاحب المعرض فعاليات مهمة أخرى أهمها ملتقى رجال الأعمال الذي سيعقد على هامش المعرض تحت شعار نحو “تعميق التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون” وسيتضمن الملتقى جلستين رئيسيتين الأولى بعنوان “رؤية القطاع الخاص لخطوة ومشاريع التعاون الاقتصادي المنجزة بين دول مجلس التعاون الخليجي” وسيتم التطرق فيها إلى الاتفاقية الاقتصادية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (2010)، والسوق الخليجية المشتركة وتطبيق مبدأ المواطنة الخليجية، والاتحاد الجمركي الخليجي وأثره في التبادل التجاري البيني ومع دول العالم، إضافة إلى قرارات العمل الاقتصادي الخليجي المشترك وانعكاسها على واقع الاقتصاد الخليجي، والقوانين والتشريعات الاقتصادية الموحدة .

وستكون الجلسة الثانية من الملتقى بعنوان “تطلعات القطاع الخاص لمستقبل التكامل والاندماج الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي” .