Preloader logo

سوق العقارات التركي يتجه نحو العالمية

في العقود الأخيرة إستثمار تركيا في القطاع العقاري ارتفعت خصوصا بعد الانفتاح الاقتصادي على العالم، وتعمل شركات العقارات في تركيا بجد لتلبية الطلب في السوق الداخلية مع تزايد كبير في اعداد السكان الذي تجاوز ال 75 مليون نسمة. واضهر رجال الأعمال الأتراك كفاءتهم الفنية العالية في سوق العقارات في محاولتهم للوصول الى رقم واحد عالميا لاسيما بعد انضمام اسطنبول لمشاريع كبيرة مع ميزانية كبيرة مثل مشروع أكبر مطار العالم ومشروع أطول جسر بالعالم باعتبارها خطوة لمجارة دبي في مشاريعها

تقرير وكالة موديز

التقرير الأخير نشرته شركة مودي الدولية يظهر التطور الملحوظ في سوق العقارات التركي. وقالت موديز أن عمليات الإقراض قوية، والعوامل الديموغرافية مواتية وانخفاض اعباء الرهون العقارية في النظام المالي تقلل من خطر حدوث ركود متصلة بالاسكان في تركيا مثل تلك التي ظهرت في الولايات المتحدة و اسبانيا. أيضا السندات المغطاة من الرهن العقاري هي من بين أكثر الأدوات أمانا في البلاد في حين قروض الرهن العقاري هي من الأصول ذات الجدارة الائتمانية في البنوك التركية.

قال خوسيه دي ليون نائب رئيس وكالة موديز

أن نمو أسعار المنازل ليس مستقر ولكن عندما تستقر او تتجه نحو السلبية فأن من المرجح أن يكون هبوط ناعم في الاسواق بسبب ممارسات الإقراض القوية وتدابير الحذر الكلي التي تهدف إلى عزل الإقراض العقاري من الانكماش كماقال خوسيه دي ليون نائب رئيس أول في موديز.

توماس رودريجيز محلل في وكالة موديز

انخفاض عبء الإقراض العقاري في النظام المالي بنحو 6 في المئة من إجمالي الميزانيات العمومية للبنوك يقلل من احتمال التصحيح السكن لا تمتد إلى النظام المالي كما قال المحلل.

المخاطر الرئيسية للمستثمرين في الرهن العقاري التركي

اشارت البحوث الصادرة عن وكالة موديز أن المخاطر الرئيسية للمستثمرين في سندات الرهن العقاري التركي نابعة من الأحداث المتعلقة أولا: مكان تركيا كسوق ناشئة
ثانيا: بيئة مليئة بالتحديات بالنسبة للبنوك في البلاد على مدى 12 إلى 18 شهرا المقبلة ثالثا: الزلازل. رابعا: احتياجات إعادة التمويل.  أخيرا: أذا كنت ترغب في جذب المستثمرين المحليين الناشئين وكذلك المستثمرين الدوليين بحثا عن عوائد أعلى يجب أن تحقق أصلاح في برامج التمويل العقاري كما فعلت برامج التمويل العقاري التركية بتسهيل التعامل بالعملات الأجنبية وهي اليورو والدولار الأمريكي كنوع من الجذب إلى السوق التركية.