Preloader logo

رفع حظر تصدير النفط سينشط الاقتصاد الأمريكي

رفع حظر تصدير النفط سينشط الاقتصاد الأمريكي

أشار تقرير لمجموعة أبحاث في مجال الطاقة: أنه يمكن زيادة إيرادات الحكومة الأمريكية أكثر من تريليون دولار حتى عام 2030، وخفض أسعار الوقود وتوفير أكثر من 300 ألف وظيفة سنويا في المتوسط إذا قرر المشرعون الأمريكيون رفع الحظر المفروض منذ عاما على تصدير النفط 40.

وفي أحد أكثر التقييمات تفاؤلا بشأن مزايا السماح بتصدير الخام الأمريكي قال تقرير آي اتش اس : . إن أسعار البنزين ستنخفض نحو ثمانية سنتات للجالون ؛ لأن رفع الحظر سيضخ مزيدا من الخام في أسواق النفط ويخفض أسعار الوقود العالمية .

. وستزيد إيرادات الحكومة من الضرائب ورسوم الامتياز المرتبطة بصناعة الطاقة 1.3 تريليون دولار من 2030 إلى 2016 وقالت آي اتش اس : . إن الوظائف في إنتاج الخام وشركات خدمات حقول النفط ستزيد في تلك الفترة بمقدار ألف وظيفة سنويا في المتوسط 340، 964 وتبلغ ذروتها عند ألف وظيفة إضافية في عام 2018.

. وقال دانييل يرجين مؤرخ الطاقة ونائب رئيس مجلس إدارة آي اتش اس في مقابلة : « سيكون ذلك عامل تحفيز كبير للاقتصاد وسيتحمل القطاع الخاص تكلفته لا الحكومة – في الحقيقة ستكسب الحكومة مالا كثيرا » .

والكونجرس هو المخول وحده برفع حظر تصدير الخام . كان الكونجرس فرض حظر التصدير بعد صدمات الأسعار جراء الحظر النفطي العربي في والتي أشاعت الاعتقاد بأن موارد النفط الأمريكية تنفد 1973.

لكن مخاوف المعروض تبخرت في السنوات الأخيرة بفضل طفرة النفط الصخري التي قد تجعل الولايات المتحدة أكبر منتج للخام في العالم متفوقة على كل من السعودية وروسيا .

ويقول بعض محللين سياسة الطاقة البيئة الذين يعملون على مشروع خط انابيب كيستون XL الرمال النفطية يمكن أن تكون الورقة الرابحة في هذه الخطوة لتحرير صادرات الخام الامريكي الذي سيجلب ارتفاع انتاج النفط المحلي .

وقال يرغين أن صادرات الانفتاح الأميركي لا تضر البيئة العالمية لأنها لن تضيف شيئا إلى كمية النفط المنتجة في جميع أنحاء العالم وقال ان انها اغلقت ببساطة في الصادرات من البلدان في الشرق الأوسط والمناطق الأخرى.

في هذه السنة لا يوجد أي تشريع رئيسي لالغاء الحظر وقلة من المشرعين هم الذين يتوقعون تقديم أي تدابير قبل انتخابات التجديد النصفي في 4 نوفمبر وأن مؤيدي أي انعكاس لاسترضاء المشرعين من الولايات الشمالية الشرقية وحيث ان المصافي تستفيد من خلال التجهيزات الجديدة من النفط الخام في منطقة باكن شمال داكوتا .

قال يرغين ان ضم روسيا لشبه جزيرة القرم فضلا عن الفوائد الاقتصادية المحتملة للحكومات الاتحادية قد بدأ في لفت انتباه المشرعين الامريكيين .

قال يرغين” إن الأزمة في أوكرانيا قد أمالت السياسة بطريقة قد تسبب في التحور ” “لقد أدركت الآن أن القدرة على تصدير النفط يعد بعدا إضافيا لدور أميركا في العالم، ويعزز نفوذ موقفنا”
وفي خضم المواجهة بين روسيا وأوكرانيا هناك احتمال لقطع إمدادات الغاز الطبيعي والنفط الخام إلى أوروبا والعديد من المشرعين الامريكيين كانوا يدعون للحصول على الموافقات السريعة من أكثر صادرات الطاقة في الولايات المتحدة.