Preloader logo

رغبة جماهير المغرب في دعم منتخبها تنعش شركات السياحة

ما إن انتهت مباراة المغرب وكندا بفوز أسود الأطلس بهدفين مقابل هدف واحد، وتأهلهم إلى الدور ثمن النهائي من نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، حتى بات السؤال المطروح في الشارع الرياضي المغربي عن كيفية تدبير فرصة للسفر إلى قطر من أجل مؤازرة المنتخب المغربي في مباراته المقبلة أمام نظيره الإسباني يوم السادس من ديسمبر الجاري.
الجمهور المغربي لا يتوقف عن حلم تحقيق الفوز على إسبانيا، وتسطير سطر جديد لم يسطره أي منتخب عربي منذ 92 عاماً في حال فاز على إسبانيا.
بدورها، نشرت الخطوط الملكية المغربية بياناً صحفياً تحت عنوان “برنامج جديد لنقل المشجعين المغاربة”، جاء فيه أنه تزامناً مع تأهل المنتخب المغربي لثمن النهائي، وضعت الخطوط الملكية المغربية برنامج رحلات جوية جديداً وتسهيلات على تدبير التذاكر لتمكين المشجعين من السفر إلى قطر.
وديع المودن، مدير النشر في موقع 360 المغربي قال لـ”اقتصاد سكاي نيوز عربية” إن الخطوط الملكية المغربية تلعب دوراً كبيراً في الإسهام في توفير كل سبل الراحة للجماهير الراغبة في مؤازرة المنتخب، مضيفاً أن الخطوط الملكية بالتعاون مع الجامعة المغربية لكرة القدم خصصت في دور المجموعات 3 آلاف تذكرة بيعت بالكامل بسبب انخفاض سعرها.
وكشف المودن عن أن الخطوط الملكية المغربية خصصت 16 طائرة لمباراة كندا فيما يعرف برحلة اليوم الواحد للجماهير.
وأضاف الصحفي من المغرب أن وكالات السياحة المغربية لم تهتم بتقديم عروض مناسبة للجمهور المغربي قبل البطولة كما فعلت في روسيا لعدة أسباب منها أن قدرات الإيواء في قطر قليلة وغالية الثمن، عكس روسيا على حد تعبيره، مضيفاً أن العروض القليلة تراوحت أسعارها بين 3 آلاف يورو (3158 دولار أميركي) إلى 25 ألف يورو (26.3 ألف دولار)، ووصل سعر الليلة الواحدة إلى 440 يورو (463 دولار) وهو رقم صعب لجمهور كرة القدم مع الوضع الاقتصادي العالمي لذا كان الأمر صعباً في سفر الجمهور المغربي عبر هذه الوكالات.
ولفت الصحفي المغربي إلى تسبب شروط بعض وكالات السياحة في قطر بضرورة الدفع المسبق كان له أثر سلبي على سفر الكثير من الجمهور المغربي قبل البطولة، لافتاً إلى أن جماهير عديدة فضلت السفر عن طريق الترانزيت لرخص سعره بالإضافة إلى الاستفادة من أداء العمرة في السعودية أو التمتع بالسياحة في الإمارات، ومن ثم السفر إلى قطر يوم المباراة والعودة مرة أخرى إلى السعودية والإمارات، على حد قوله.