Preloader logo

دورالشركات الصغيرة والمتوسطة الأساسي في النمو

التزام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله لتمكين المؤسسات الصغيرة و المتوسطة من خلال دمج مفهوم الاقتصاد القائم على المعرفة ويبدو أنه جاء في وقت تظهر المملكة العربية السعودية استعدادها لتسهيل جميع أصحاب المصلحة الوطنيين والأجانب المهتمين في التجارة والاستثمار .

وفي الوقت نفسه، التزام المملكة بدور الشركات الصغيرة والمتوسطة مهم جدا في سياق ما يتكهن بعض المراقبين الدوليين أن المملكة في غضون السنوات ال 30 المقبلة سوف تتلقى عائدات النفط أقل من أي وقت مضى .

لذلك ، فتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة هي أفضل استراتيجية لتجنب الأسوأ.

منذ قرن تقريبا، تتمتع المملكة العربية السعودية بدخل وفير من صادرات النفط والغاز وغير ذلك هناك حاجة ملحة لتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة. سياسة المملكة تجاه تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية يتماشى مع برنامجها الوطني ، الذي تم القيام به منذ ان بدأت المنتجات غير النفطية تولد الدخل الذي يتزايد تدريجيا كل عام .

من أجل توقع أسوأ حالة ، دور الشركات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يكون تحت الحراسة تماما للحفاظ على نمو الاقتصاد السعودي .

مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة ، يُعتقد انه، سوف يجعل المملكة العربية السعودية أكثر ازدهارا .

وفي الوقت نفسه الإرادة السياسية للمملكة واضحة، وسيتم تسهيل تنفيذ هذا من خلال إنشاء المزيد من المصادر التي تعتبر حاسمة لدعم هذا المفهوم . أحد المصادر الأكثر أهمية هو إنشاء مراكز اقتصادية أكثر داخل الأمم لتسهيل التواصل فيما بينها ، وبالتالي توزيع المنتجات و الخدمات بين المناطق و حتى بين القارات.