Preloader logo

باكستان أفضل العملات في آسيا تعزز خطة الصكوك

China Opens 80 Projects in State-Run Sectors to Investors

تحسنت ثقة المستثمرين في باكستان والتي تعد هي أفضل العملات أداءا في آسيا لهذا العام ويشير بالخير بالنسبة لخطتها للاستفادة من سوق الصكوك العالمي للمرة الأولى منذ عام 2005.

وقال وزير المالية اسحق دار في مقابلة في 5 مايو في أستانا كازاخستان ثاني أكبر بلد مسلم في العالم قد تبيع ” أكثر بكثير ” من 1 مليار دولار من السندات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في الربع الثالث أو الرابع. وقد ارتفعت قيمة الروبية 7.2 % في عام 2014 كما زادت الحكومة حجم السندات الدولارية غير الإسلامية إلى 2 مليار دولار الشهر الماضي من 500 مليون دولار بعد تجاوز الطلب على العرض بنسبة 14 مرة.

وتم تعيين صندوق النقد الدولي لاستعراض النتائج على اقتصاد باكستان يوم 10 مايو قبل الافراج عن الجزء القادم بــ 6.6 مليار دولار من المساعدات .كما ارتفعت احتياطيات النقد الأجنبي إلى 11.7 مليار دولار في مايو /ايار. وقالت موديز لخدمات المستثمرين هذا الاسبوع ان الاستقرار السياسي في البلاد وتحسن الوضع الخارجي قد يؤدي الى رفع مستوى التصنيف الائتماني .

وقال محمد سهيل المدير التنفيذي في ذائع الصيت للأوراق المالية المحدودة في كراتشي في مقابلة عبر الهاتف 6 مايو ” باكستان تريد للاستفادة من هذه النشوة ” مضيفا أنه قد يؤدي إلى الأمة حتى جمع المال بسعر أرخص نسبيا من حيث الصكوك وهناك نقص في المنتجات التي عرضتها باكستان. ”

الخطوات الاقتصادية

في جنوب آسيا تم بيع مليار دولار من السندات الخمسية التي لا تتوافق مع الشريعة الاسلامية للفائدة بمعدل فائدة بلغ 7.25 % في شهر أبريل، و مليار دولار آخر من العقود عند 8.25 % وأسفرت مرابح الأوراق المالية 7.18 % و 8.34 % على التوالي أمس، ومن خلال بيانات جمعتها بلومبيرغ تظهر أصدارات مشاركة الديون المتوافقة مع الشريعة الإسلامية العالمية في عام 2005 ، عندما عرض للمستثمرين مرتين الــ 600 مليون دولار على العرض.

وانخفض متوسط العائد على الصكوك العالمية الصادرة بالدولار والريال السعودي 42 نقطة على أساس هذا العام إلى 3 % و انخفض الى أدنى مستوى في 10 شهور من 2.87 % يوم 29 ابريل ، وفقا لمؤشر دويتشه بنك التي تضم مجموعة من الشركات الحكومية والملاحظات ولقد بلغ المتوسط 3.45 % منذ بداية القياس في مستهل عام 2011.

باكستان ، والتي تم اعتماد دعمها من صندوق النقد الدولي من أجل التنمية والاستثمار، هو استهداف لتحقيق احتياطيات 15 مليار دولار بحلول سبتمبر/ ايلول ارتفاعا من أدنى مستوياتها في خمس سنوات قدره 8.12 مليار دولار في نوفمبر/تشرين الثاني وكان الصندوق ومقره واشنطن وضع شروط لتلبية الإصلاحات الاقتصادية في مقابل الحصول على مساعدات .

تسارع النمو الاقتصادي إلى 4.1 % في ستة أشهر حتى ديسمبر ، من 3.4 % في الفترة السابقة، وزير المالية اسحق دار في مقابلة 16 أبريل قال ان عجز الموازنة تقلص إلى 3.1 % في الاشهر الثمانية حتى فبراير ، مقارنة مع 4.1 % في العام السابق.

‘ القابلية العالمية ‘

في بيانات جمعتها بلومبيرغ تظهر تداول الروبية في 98.38 للدولار الواحد في كراتشي أمس وارتد 10.5 % من مستوى غير مسبوق من 108.70 يوم 3 ديسمبر .