Preloader logo

الين الضعيف يغرق اقتصاد اليابان بانكماش غير متوقع

الاقتصاد الياباني سجل انكماشا بنسبة 1.2 خلال الربع الثالث من العام

انكمش الاقتصاد الياباني بشكل غير متوقع للمرة الأولى خلال عام في الربع الثالث، وسط ضعف الين والذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد بشكل متزايد مما انعكس سلبا على استهلاك الأسر والشركات.
وسجل الاقتصاد الياباني انكماشا بنسبة 1.2 خلال الربع الثالث من العام بحسب بيانات أولية صادرة عن مكتب الحكومة اليابانية اليوم الثلاثاء.
وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا نموا بنسبة 1.1 بالمئة بعد نموه بنسبة 4.6 بالمئة سنويا وفقا للبيانات المعدلة وبنسبة 3.5 بالمئة وفقا للبيانات الأولية خلال الربع الثاني.
وبلغ معدل انكماش الاقتصاد الياباني خلال الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني 0.3 بالمئة في حين كان المحللون يتوقعون تسجيل نمو ربع سنوي بمعدل 0.3 بالمئة بعد نموه ربع السنوي خلال الربع الثاني بنسبة 1.1 بالمئة، وفقا للبيانات المعدلة، وبنسبة 90.9 بالمئة وفقا للبيانات الأولية.
وعلى الرغم من الرفع الأخير لقيود كورونا غير أن ثالث أكبر اقتصاد في العالم يواجه ضغوطًا مكثفة من التضخم العالمي الملتهب، والزيادات الكاسحة في أسعار الفائدة في جميع أنحاء العالم وأزمة أوكرانيا.
وأشارت البيانات إلى نمو الإنفاق الرأسمالي خلال الربع الثالث مقارنة بالربع الثاني 1.5 بالمئة، في حين كان المحللون يتوقعون نموه بمعدل 2.1 بالمئة بعد نموه 2.4 بالمئة خلال الربع الثاني.
وتراجع الطلب الخارجي على المنتجات اليابانية خلال الربع الثالث 0.7 بالمئة مقارنة بالربع الثاني، في حين زاد الاستهلاك الخاص 0.3 بالمئة خلال الفترة نفسها.
ونمت الصادرات بنسبة 1.9 بالمئة لكنها طغت عليها ارتفاع فاتورة الواردات، مما يعني أن الطلب الخارجي طرح 0.7 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي.
ويصر بنك اليابان المركزي على مواصلة سياسة الفائدة المنخفضة عكس تحركات جميع البنوك المركزية الكبرى حول العالم، الأمر الذي أدى لانزلاق الين إلى أدنى مستوى في 32 عاما مقابل الدولار، مما أدى إلى تضخيم ضغوط تكلفة المعيشة من خلال ارتفاع أسعار كل شيء بدءًا من الوقود وحتى المواد الغذائية.
وقال أتسوشي تاكيدا، كبير الاقتصاديين في معهد إيتوتشو للبحوث الاقتصادية: “كان الانكماش غير متوقع”، مضيفًا أن أكبر انحراف كان في الواردات.