Preloader logo

الإسترليني وصل إلى أدنى مستوى له في 37 عاماً مقابل الدولار الأميركي

 

الإسترليني ينخفض بأكبر وتيرة منذ مارس 2020.. وبنك إنجلترا يستعد للتدخل

من المتوقع أن يعقد بنك إنجلترا المركزي اجتماعاً طارئاً خلال الأيام القليلة القادمة للبحث في كيفية إنقاذ الجنيه الإسترليني من الانهيار في أعقاب الهبوط الكبير الذي سجله الجمعة، حيث هوى إلى أدنى مستوياته في 37 عاماً.
وقالت جريدة “دايلي تلغراف” البريطانية في تقرير اطلعت عليه “العربية نت” إن بنك إنجلترا المركزي قد يعقد اجتماعاً طارئاً خلال أيام قليلة، أو ربما في بداية الأسبوع، للبحث في كيفية إنقاذ الجنيه الإسترليني وحمايته من مزيد من الهبوط.
وانخفض الجنيه الإسترليني بأكبر قدر منذ مارس 2020، حيث وصل إلى أدنى مستوى له في 37 عاماً مقابل الدولار الأميركي، بعد أن أعلن وزير الخزانة كواسي كوارتنج الميزانية المصغرة التي تضمنت اقتراضاً حكومياً جديداً وخفضاً للضرائب.
وانخفض الإسترليني بأكثر من 3.5% إلى 1.0863 دولار بعد أن أعلن كوارتنج عن خطة “النمو الاقتصادي” التي تتضمن اقتراضاً حكومياً جديداً لتمويل الإنفاق المتزايد.
وفي الوقت نفسه، كانت عوائد السندات البريطانية في ارتفاع، حيث شهدت عوائد السندات لأجل 10 سنوات أكبر ارتفاع لها في يوم واحد على الإطلاق.
وقال محللو “دويتشه بنك” إن هناك “إشارات قوية للغاية” على أن السوق لم تعد مستعدة لتمويل مركز العجز الخارجي في بريطانيا، بحسب ما نقلت “ديلي تلغراف”.
وقال المحلل في دويتشه بنك جورج سارافيلوس: “لقد عبرنا عن مخاوفنا بشأن الاستدامة الخارجية لبريطانيا لفترة من الوقت. إن التخفيضات الضريبية الكبيرة جداً وغير الممولة وغيرها من الهبات المالية التي أعلن عنها وزير المالية البريطاني قبل بضع دقائق فقط تعزز مخاوفنا”.
وأضاف: “من وجهة نظرنا، التحدي المباشر الذي تواجهه بريطانيا ليس النمو المنخفض. إنها صورة سلبية للغاية للميزان الخارجي تعتمد على التمويل الأجنبي”.