Preloader logo

ألمانيا تقول لدفع النمو في 2014 استمرار التجارة مع الطلب المحلي

Qatar to spend up to $205b on infrastructure

وقالت وزارة الاقتصاد يوم الاربعاء ان النمو الاقتصادي الألماني حدث بسرعةهذا العام، حيث بتعزيز الطلب المحلي على المنتجات، ولكن ايضا التجارة الخارجية القت بثقلها على موجه الاقتصاد للتصدير للسنة الثانية على التوالي

وقالت الوزارة في تقريرها السنوي ان الاقتصاد القوي في أوروبا ، والذي ينمو بقوة خلال السنوات الأولى بعد الأزمة في منطقة اليورو ولكن قد تباطأ منذ ذلك الحين، ونتوقع ان يرتفع بنسبة 1.8 % هذا العام . وهذا أسرع بأربع مرات مما كان عليه في عام 2013.

برلين قد توقعت في وقت سابق نمو 1.7 % لهذا العام.

سوف ترتفع الصادرات الخارجية بنسبة 4.1% ، بعد أدائها الضعيف في عام 2013 . وان الواردات سوف ترتفع أكثربنسبة 5% وقالت وزارة التجارة الخارجية بان نسبة نمو التجارة ستنخفض الى  0.1 % من الناتج المحلي الإجمالي (GDP )

يجب أن تقلل ولو بشكل طفيف فائض الحساب الجاري في ألمانيا. وهذا من شأن  تقليل الفائض صرف بعض الانتقادات بأن ألمانيا تعتمد كثيرا على الصادرات لتحقيق النمو و لم تفعل ما يكفي لتعزيز الطلب المحلي ، والذي من شأنه أن يساعد نمو التجارة في دول منطقة اليورو.

الاعمال والعملاء المنزليين ستكون نقطة مشرقة للاقتصاد هذا العام.

الاستهلاك الخاص ، الذي عزز النمو في عام 2013، من المتوقع أن يرتفع بنسبة 1.4 % كما سوف يستفيد العمال الألمان من زيادة في فرص العمل الى مستوى قياسي هذا العام وسوف تسجل  42,1 مليون و الاسمية تقفزة بنسبة 2.7 % من الأرباح.

وقالت الوزارة بالنظر إلى هذه الظروف المواتية ، ينبغي على الأسر تنفق بشكل ملحوظ أكثرعلى الاستهلاك المحلي و بناء الوطن . التضخم المعتدل و انخفاض أسعار الفائدة لدى البنوك أيضا يؤدي إلى توفير معدلات الانفاق اكثر من معدلات الصرف للالمان التقليدين .

بشكل منفصل ، قالت مجموعة أبحاث السوق جي إف كي يوم الاربعاء ان إنفاق الأسر في المتعلقات الخاصة يرتفع بنسبة 1.5 % من القيمة الحقيقية في عام 2014 ، مقارنة مع زيادة قدرها  0,5 – 1 % بالنسبة للاتحاد الأوروبي ككل .

ومن المتوقع أيضا أن تنتعش الاستثمارات بعد سقوطها في عام 2013 . حيث يتوقع إنفاق وزارة الاقتصاد على المعدات بنسبة 4.0 % في حين أن الإنفاق على البناء ستزيد بنسبة 3.2 % .

الطلب المحلي القوى يجب ان يساعد على تقليل بعض الاختلالات الاقتصادية داخل منطقة اليورو ، الذي ينحي كثيرون باللائمة على مشاكل المنطقة.

وقال وزير الاقتصاد سيغمار غابرييل ” ان الاقتصاد الألماني عاد مرة أخرى الى مسارانتعاش مستقر وعلى نطاق واسع ,إن ديناميكية الاقتصاد المحلي في ألمانيا ليست اخباراً جيدة بالنسبة لألمانيا فقط ولكن أيضا لشركائنا في الاتحاد الأوروبي. “

لكنه أعرب أيضا عن قلقه من أن التذبذبات المالية التي يمكنها أن تشكل بشكل ما الصعوبات البنكية وهذ يشكل خطراً كبيراً للنمو وفرص العمل ، لذلك لا بد من التنظيم الأكثر صرامة اللازمة في تلك الأسواق .